أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1038
العمدة في صناعة الشعر ونقده
فعفت الزّير ملهية ولهوا * وخلت القار من دنّ العقار « 1 » وعفت الظّهر أهيف قرطقيّا * يحير العقل منّى باحورار « 2 » فهمت إليكم طربا وشوقا * فما أخطأت داركم بدار « 3 » فكيف تروننى وترون زجرى * ألست من الفلاسفة الكبار ؟ ! « 4 » * * *
--> ( 1 ) في المطبوعتين وزهر الآداب والديوان : « فقلت الزير . . . » ، وفي زهر الآداب « ملهية ولهو » ، وفي الديوان : « وقلت الزير ملهاة لمله » ، وفي المطبوعتين : « وقلت القار . . . » ، وما في ع وص وف والمغربيتين يوافق زهر الآداب ، وفي الديوان : « وطين الختم من دن العقار » . وعفت : تكهّنت من العيافة وهي التكهن والزجر . ( 2 ) سقط البيت من مغربية ، وفي الأخرى : « وعفت الدهر . . . » ، وفي المطبوعتين : وقلت الظّهر أهيف ذو جمال * تركّب صدغه فوق العذار وفي الديوان : فقلت الظّهر أحور قرطقىّ * يشابه شكله شكل الجواري وفي زهر الآداب : « وخلت الظهر . . . يحيل العقل . . . » . ( 3 ) هذا البيت ساقط من ع ، وفي المطبوعتين والديوان : « فجئت إليكم . . . » . ( 4 ) في زهر الآداب : « . . . وترون وجدى » ، وفي الديوان : « فكيف ترون زجرى واعتيافى . . . » .